
من محظرة شنقيط إلى جامعة تكساس
22/11/2025 | 4 h 4 min
في هذه الحلقة الاستثنائية من حكايات إفريقية نستضيف مفكّرًا وباحثًا عربيًا جاءت رحلته على غير المألوف، رحلة بدأت بلا تاريخ ميلاد معروف، وبلا دراسة نظامية مستقرة، لكنها انتهت بتكوين فكري واسع وتجارب إنسانية وسياسية فارقة. ينتقل ضيفنا بين محطات شديدة التنوّع: من طفولة قاسية في أطراف الصحراء، إلى محظرة تُعلّم الإتقان وتُنتج عقلًا يصعب كسره، ثم إلى محاولات هروب "محترفة" -كما يصفها- وقراءات مبكرة ستترك أثرها العميق لاحقًا. الحلقة ترسم ملامح مسار فكري معقّد: كيف يتحول طفل يرى الرياضيات "طلاسم في طلاسم" إلى باحث يتعامل بوعي نقدي مع تاريخ الحضارة الإسلامية وأزماتها الممتدة؟ وكيف ينتقل من مقاعد المحظرة التقليدية إلى مقاعد جامعات عالمية، ومن ساحل إفريقيا إلى قلب واشنطن، دون أن يفقد هويته الأولى أو طريقته الخاصة في التعلم؟ يتناول ضيفنا محطات شكّلت وعيه بين الأدب والشعر والصدمات الثقافية والتجارب الأكاديمية والصراع بين الإتقان وضيق الأفق وسؤال العلاقة بين الدين والسياسة في التاريخ الإسلامي. كما يتوقف عند محطات أكثر حساسية، عاش فيها مواجهةً مباشرة مع السلطات، ومواقف اختُبرت فيها قناعته بأن "اللسان هو آخر ما يمكن التنازل عنه". شاهدوا الحلقة كاملة الآن ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست "أثير" ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا.

هل أسلم مانديلا؟ حكاية الإسلام في جنوب إفريقيا
25/10/2025 | 1 h 52 min
في هذه الحلقة الاستثنائية من "حكايات إفريقية" يأخذنا محمد مرشد ديفيدز مؤسس مشروع عربية القرآن، والمترجم الخاص لمانديلا ومذكراته، في رحلة شيّقة تكشف كواليس لقاءات مانديلا مع القادة العرب، وكيف تجرّأ وعمل على دعوة مانديلا إلى الإسلام..ويسرد لنا قصة السجين الأمريكي "وزير" الذي علّم نفسه اللغة العربية من داخل السجن، وكيف ألهم ذلك ضيفنا لإنشاء مشروعه الطموح "عربية القرآن". فما الذي يعنيه ضيفنا حين يقول "اللغة العربية حررتني"؟وكيف أصبح المترجم الأول لمانديلا؟وما سر لقاء مانديلا مع الملك عبد الله ورغبته بزيارة مكة؟وكيف عمل ضيفنا على دعوة مانديلا للإسلام؟وما مشروع "عربية القرآن"؟وما المنهج الذي يقترحه مشروع "عربية القرآن" لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها؟ما العلاقة التاريخية بين الإسلام وجنوب إفريقيا؟ ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست "أثير" ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا.

لماذا حرقت الكتب العربية في إريتريا؟
23/8/2025 | 2 h 53 min
في هذه الحلقة من حكايات إفريقية، نستضيف الباحث والمفكر الإريتري الدكتور جلال الدين محمد صالح، في رحلة ممتدة إلى قلب إريتريا، البلد الذي شكّلته خرائط الاستعمار ومُزجت شعوبه التسع بلغات متباينة وهويات حضارية مختلفة. نبدأ من اسم "إريتريا" نفسه، المشتق من التسمية اليونانية سينوس إريتريوس، مرورًا بالاحتلال الإيطالي الذي جمع شعوبًا لا يفهم بعضها بعضًا، في دولة واحدة تحت علم واحد. من هنا انطلق الصراع حول الهوية الإريترية، وبرزت قضية اللغة العربية في إريتريا باعتبارها أحد أبرز مكوناتها الثقافية، لا بوصفها لغة مستوردة، بل لغة حافظ بها الإريتريون على القرآن، وعلّموا بها أبناءهم، وتواصلوا بها في الأسواق والخلوات. يمضي الدكتور جلال الدين ليأخذنا في جولة مذهلة داخل مشهد لغوي فريد، حيث يكشف لنا عن اللغات الحميرية القديمة مثل التجرية والتقرينية، ويوضح كيف تنتمي هذه اللغات إلى اللسان اليمني الجنوبي، متقاربة في تركيبتها وبنيتها من اللغة العربية. يقدم أمثلة حية من المفردات والمخارج والأوزان، ويبيّن كيف أن الفهم العميق لهذه اللغات يكشف عن صلات وثيقة بين جنوب الجزيرة العربية والقرن الإفريقي. ولا يبتعد الحديث عن السياسة كثيرًا، إذ يدخل الضيف في تحليل دقيق لصراع اللغة الرسمية في إريتريا، ويتحدث عن فترة اضطهاد اللغة العربية في ظل الحكم الإثيوبي، ومحاولات فرض اللغة الأمهرية، وهو ما فجّر الثورة المسلحة عام 1961. يوضح كيف تبنّت الحكومة لاحقًا تقسيمات عرقية تقوم على أساس اللغة، ما ولّد توترًا بين الرغبة في التعدد، والخطر على وحدة المجتمع. ثم نرافق الدكتور جلال الدين في سرد شخصي دافئ عن نشأته في مدينة كرن، حيث تعلّم الأحرف الأولى في خلوة قرآنية على الرمل، بحبر مصنوع من بقايا البطاريات، واحتفل بحفظه لأجزاء من القرآن بما يُعرف بـ"الشرافة". يحكي عن تأثير التعليم الإسلامي في إريتريا، وعن صراع والده مع المنصرين في الأرياف، وتأسيسه لمؤسسة "أصحاب اليمين" لمقاومة حملات التنصير في إفريقيا. تمضي الحلقة عبر محاور اللغة، والسياسة، والدين، والتعليم، لتشكل فسيفساء نادرة من المعرفة والهوية. إنها أكثر من مقابلة، إنها سيرة أمة تُروى بلغة شاعر وذاكرة مقاتل، حيث تتداخل الأسطورة بالتاريخ، وتبقى اللغة العربية- رغم محاولات التهميش -قلبًا نابضًا للثقافة الإريترية، وجسرًا يربط بين العرب والقرن الإفريقي

كيف أثر الاستعمار في نظرتنا إلى المسلم الإفريقي؟
17/6/2025 | 1 h 55 min
هل كانت الأنثروبولوجيا علمًا بريئًا؟ أم إنها وُلدت في مختبرات الاستعمار لتصنيف البشر وترتيبهم في سلالم التفوق والبدائية؟ في هذه الحلقة الاستثنائية من حكايات إفريقية، ينضم إلينا الباحث المتخصص عبد المحسن البليني في حوار جريء يتجاوز المسكوت عنه، ليخوض في قلب الإشكالات المتعلقة بالسواد، والأفرقة، والعبودية، والهوية، كما لم تُطرح من قبل. من لحظة النشأة المثيرة للجدل لعلم الأنثروبولوجيا في القرن التاسع عشر، إلى تحولات نظرته للشعوب الإفريقية، يتتبع الحوار إرث هذا "العلم" الذي لم يكتفِ بالمراقبة، بل ساهم في صياغة نظرة استعمارية للعالم، هل تغيرت مقاصده؟ وهل يمكن تصحيحه أم إنه وُلد منحرفًا من الأساس؟ ثم نغوص مع ضيفنا في فلسفة السواد داخل المخيال الإسلامي والعربي من عنترة وبلال، إلى ابن خلدون وابن سينا، في محاولة لفهم هذا التناقض العميق بين التسامح النظري والتمييز اليومي. كيف نظر المسلمون الأوائل إلى السود؟ وما الذي بقي في وعينا الثقافي ولم يُناقش؟ كما نعرج على محنة العرب السود في مجتمعاتهم، وصراعهم مع تمثيلات الهوية، حيث يجد الإنسان نفسه مضطرًا للتعريف بذاته من خلال نفي الآخر المتخيل عنه. هل العربي الأسود في قلب الأمة أم على هامشها؟ وما أثر هيمنة الثقافة الغربية في تحديد معنى "مَن الأفريقي" و"من هو الأسود"؟ كل ذلك في حوار طويل، عميق، ومشحون بالأسئلة الكبرى عن اللون، والانتماء، والعدالة.

عبد الله بن عمر: قصة الأفارقة في مكة
07/6/2025 | 1 h 59 min
في هذه الحلقة يروي الكاتب والباحث عبد الله بن عمر، الذي نشأ بين أزقة مكة وذاكرتها الإفريقية المتجذرة.نتتبع معه خريطة الحضور الإفريقي في المدينة المقدسة، ونستعيد مشاهد الطفولة بين الحارات الشعبية، والمواكب المتدفقة من الحجاج كل عام. يحكي ضيفنا عن جذوره الممتدة من نيجيريا وتشاد، عن جد ترك الزعامة مهاجرًا إلى مكة، وعن والد جاب الأقطار قبل أن يستقر جوار الكعبة. نستعرض معه كيف شكّل موسم الحج ووفود الحجيج ذاكرته الأولى، وكيف عاش الأفارقة في مكة، اندماجًا وتميزًا، علمًا وثقافة، وحضورًا عابرًا للقرون. نطرح عليه العديد من الأسئلة: كيف تشكل وعيه المكي في ظل هذا التعدد الثقافي والإفريقي؟ ما سر التعلق العميق للأفارقة بمكة؟ كيف ساهم موسم الحج في تكوين هوية مكيّة عابرة للقارات؟ هل يشعر الأفارقة في مكة أنهم جزء أصيل من نسيجها الاجتماعي؟ كيف نقرأ حضور شخصيات إفريقية في تاريخ مكة، من بلال بن رباح إلى عطاء بن أبي رباح؟ ما الطرق التي سلكها الحجاج الأفارقة للوصول إلى مكة؟ وماذا عن أثرهم في الحارات، والمجتمع، والثقافة المكية؟ كل هذه الأسئلة وأكثر تجدون أجوبتها في حلقة من بودكاست "حكايات إفريقية" مع أحمد فال ولد الدين، على منصات أثير ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست "أثير" ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا.



حكايات افريقية